ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٠ - الحديث ٤٥
بَاتَتْ يَدُهُ فَلْيَغْسِلْهَا.
فَهَذَا الْخَبَرُ مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ دُونَ الْوُجُوبِ بِدَلَالَةِ مَا قَدَّمْنَاهُ مِنَ الْأَخْبَارِثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ إِنْ كَانَ كُرّاً وَ قَدْرُهُ أَلْفُ رِطْلٍ وَ مِائَتَا رِطْلٍ بِالْعِرَاقِيِّ لَمْ يُفْسِدْهُ وَ إِنْ كَانَ رَاكِداً
قوله رحمه الله: فهذا الخبر محمول على الاستحباب
قوله عليه السلام: حيث باتت يده أي: لا يدري في أي مكان كانت يده بالليل، لأن العرب كانوا ينامون غالبا بلا سراويل، فكانت تحتمل وقوع يده على فرجه أو فرج امرأته [١].
قوله رحمه الله: و إن كان راكدا قد يقال: يفهم منه أنه يشترط الكرية في الجاري أيضا. و فيه نظر، و سيأتي منه التصريح بعدم الاشتراط.
و اعلم أنه لا خلاف بين الأصحاب في أن الكر لا ينجس إلا بالتغير، سواء كان في غدير أو قليب أو حوض أو آنية، إلا من المفيد و سلار رحمهما الله، فإنه
[١]وقع تقدم و تأخر في هذه التعليقة و سابقتها.