ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧١ - الحديث ٤٧
[الحديث ٤٦]
٤٦فَأَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ سُئِلَ عَنِ الْمَاءِ تَبُولُ فِيهِ الدَّوَابُّ وَ تَلَغُ فِيهِ الْكِلَابُ وَ يَغْتَسِلُ فِيهِ الْجُنُبُ قَالَ إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ كُرٍّ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ.
[الحديث ٤٧]
٤٧بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ كُرٍّ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
نسب إليهما القول بنجاسة مياه الحياض و الأواني بملاقاة النجاسة و إن
زادت على الكر، و إن لم يكن كلام المفيد صريحا في ذلك كما سيأتي. الحديث السادس و الأربعون:
و يقال: ولغ الكلب في الإناء يلغ ولوغا، أي: يشرب ما فيه بأطراف لسانه.
أقول: استدل بعض الأصحاب بهذه الرواية على نجاسة أبوال الدواب و غسالة الجنب. و رد بأنه يمكن أن يكون بيانا للواقع، بأنه يرده الطاهر و النجس مع أن في الجنب يمكن أن يكون باعتبار المني. فتدبر.
الحديث السابع و الأربعون: صحيح أيضا.
و استدل به على ما هو المشهور من انفعال القليل بملاقاة النجاسة بدون التغير.