ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢ - الحديث ٣
[الحديث ٣]
٣وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ
و يرد على الأول عدم دخول الانتقاض بالجنون و السكر و الإغماء و مس
الميت و الجنابة بالإيلاج إن حملنا الناقض على معناه، و إن حملناه على الموجب
فبعدم دخول الثلاثة الأول. و يرد على الثاني لزوم الانتقاض بالمذي و أختيها و الدود و أشباه ذلك
إن حملنا على معناه، و إن حملنا على الموجب فبالمني مطلقا و بالدماء على أحد
الاحتمالات و بعض الأقوال، و هذا إنما يرد على تقدير القول بعموم المفهوم. و فيه كلام. و أجيب بأن الحصر إضافي بالنسبة إلى ما نعده العامة ناقضا، من القيء
و الرعاف و أمثالهما مما يخرج من الإنسان، أو مطلقا، مع أن في الانتقاض بالمس كلام
و كذا بالثلاثة الأول لو لا دعوى الإجماع. الحديث الثالث:
قال الفاضل البهائي طاب مرقده: حسن العلامة في المنتهى و المختلف علي ابن النعمان، و الظاهر أنه صحيح. و لمتكلف أن يدعي أن الحق مع العلامة، لأن الحسن بن علي بن النعمان ممدوح، و إنما الموثق أبوه لا هو. و الحق أنهما ثقتان.
و قال أيضا: ذكر في الخلاصة أن عبد الحميد روى عن الكاظم عليه السلام [١] و يذكر أنه روى عن الصادق عليه السلام. و هذا الحديث صريح في ذلك.
[١]رجال العلّامة الحلّيّ ص ١١٦.