ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٩ - الحديث ٣٠
.........
بالرعاف مما يدعو إلى تأويل الخبر: إما بالحمل على الاستحباب، أو تأويل
في معنى الوضوء، فله مدخل في الحمل في الجملة، و إن كان الأول أظهر، إذ ليس في
الخبر ما يدل على الوجوب بوجه. و لعل الحمل على التقية كما فعله في الاستبصار [١] أوجه الوجوه. ثم قال المحقق التستري- رحمه الله- في محمد بن الحسين: و الظاهر أن
ما وقع من ابن داود في شأن هذا الرجل من ذكره مرتين: تارة بعنوان ابن أبي الحسين [٢]،
و قال أيضا في أبي حبيب: كأنه ناجية بن عمار المنسوب إلى صيدا بطن من أسد، و بالجملة يفهم من سند الفقيه [٧] أن ناجية كنية أبي حبيب، و ناجية الصيداوي الأسدي يروي عن الباقر عليه السلام على ما قيل. و كيف ما كان فلم أعرف ناجية بتوثيق.
و قال العلامة الأردبيلي قدس سره: كأنه غير مذكور في الخلاصة و رجال ابن داود، نعم ابن حبيب الأسدي مذكور فيهما، اسمه أرطاة، و هو ثقة يروي
[١]الإستبصار ١/ ٨٥.
[٢]رجال ابن داود ص ٢٨٥.
[٣]رجال ابن داود ص ٣٠٤.
[٤]رجال النجاشيّ: ٢٥٧.
[٥]الفهرست ص ١٤٠.
[٦]رجال العلّامة الحلّيّ ص ١٤١.
[٧]مشيخة من لا يحضره الفقيه ٤/ ٦٢.