ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٤ - الحديث ٢٧
الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ أَوْ غَيْرِهِ رَفَعَهُ قَالَ:سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع مَا حَدُّ الْغَائِطِ قَالَ لَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ لَا تَسْتَدْبِرْهَا وَ لَا تَسْتَقْبِلِ الرِّيحَ وَ لَا تَسْتَدْبِرْهَا.
ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَا يَجُوزُ الْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ فَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ
قال الوالد قدس سره: قد سبق [١] هذا الخبر بعينه مع وساطة ابن أبي عمير بين يعقوب و عبد الحميد، و
الظاهر أنه سهو من الشيخ رضي الله عنه، و مثل هذا كثير في كتابه، فلا تغفل. قوله عليه السلام: و لا تستدبرها
أقول: لا يخفى ما فيه، إذ التأمل إن كان لضعف الخبر فكثيرا ما يعملون في المستحبات و المكروهات بأمثاله، مع أنه قد مضى بسند صحيح عن ابن أبي عمير، و هو ممن أجمعت العصابة عليه.
و إن كان باعتبار ترك عمل الأصحاب به، فهو أيضا سخيف، لعمل أكثر قدماء الأصحاب به و الشهيد الأول و أكثر من تأخر عنه.
[١]في الحديث الرابع من الباب.
[٢]نضحك خ- ل.