ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٩ - الحديث ٣٧
وَ يَقُولُ الْكَعْبَانِ هُمَا الْعَظْمَانِ النَّاتِيَانِ خَلْفَ السَّاقِ وَ لَا قَوْلَ ثَالِثَ فَإِذَا ثَبَتَ بِالدَّلِيلِ الَّذِي قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ وُجُوبُ مَسْحِ الرِّجْلَيْنِ وَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ غَيْرُهُ ثَبَتَ مَا قُلْنَا مِنَ مَاهِيَّةِ الْكَعْبَيْنِ وَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضاً
قال الفاضل التستري رحمه الله: ربما يقال: حيث قال" إِلَى
الْكَعْبَيْنِ"
قوله رحمه الله: و لا قول ثالث لأن الماسح يقول بوجوب المسح كذلك، فلو قيل بوجوب المسح إلى غاية أخرى كان إحداث قول ثالث في نفس الغسل و المسح. فتدبر.
قوله رحمه الله: و يدل على ذلك أيضا قال الفاضل التستري رحمه الله: لا دلالة مما يظهر لهذه الأخبار على ما ذكره، بل رواية زرارة و بكير صريحة في أن الكعب هو المفصل، كما اختاره العلامة في المختلف[١] و القواعد [٢]، و يمكن تنزيل باقي الأخبار عليه. نعم لو نزل قول المفيد- رحمه الله- على قول العلامة على ما يحضرني من المختلف
[١]مختلف الشيعة ص ٢٤.
[٢]قواعد الأحكام ص ١١.