ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٨ - الحديث ٣
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ:قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ حَدِّ الْوَجْهِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُوَضَّأَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ الْوَجْهُ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَسْلِهِ الَّذِي لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهِ وَ لَا يَنْقُصَ مِنْهُ إِنْ زَادَ عَلَيْهِ
و في الفقيه رواه بسند صحيح عن زرارة بتغيير ما و زيادة قوله: قال
زرارة قلت له: أ رأيت ما أحاط به الشعر؟ فقال: كل ما أحاط الله به من الشعر فليس
على العباد أن يطلبوه و لا يبحثوا عنه، لكن يجري عليه الماء [١]. و المسؤول هنا أبو جعفر عليه السلام كما صرح به في الفقيه، و الشيخ
في الخلاف [٢] أسند عن حريز عن أحدهما عليهما السلام، و تبعه المحقق في المعتبر [٣]. قوله: الذي قال له
قوله: لا ينقص منه إما معطوف على" لا ينبغي" أو على يزيد. فعلى الأول" لا" نافية، و على الثاني زائدة لتأكيد النفي. و احتمال كون" لا" نافية و يكون معطوفا على الموصول و صفة للوجه بتأويل مقول في حقه، لا يخفى بعده و ركاكته.
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ٢٨، ح ١.
[٢]الخلاف ١/ ١١، مسألة ٢٣.
[٣]المعتبر ص ٣٩.