ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٨ - الحديث ١٩
فَقَالَ إِنَّمَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ ثَلَاثٌ الْبَوْلُ وَ الْغَائِطُ وَ الرِّيحُ.
[الحديث ١٩]
١٩ فَأَمَّا الْخَبَرُ الَّذِي رَوَاهُالْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ
قوله عليه السلام: إنما ينقض الوضوء
و في الصحاح: الناسور بالسين و الصاد جميعا: علة تخرج في نواحي المقعدة و في اللثة، و هو معرب [١].
و في القاموس: الناسور علة في حوالي المقعدة [٢]. انتهى.
و استدل بهذا الخبر على ما ذهب إليه ابن إدريس: من أن الخارج من غير الطبيعي إذا لم يكن معتادا أيضا ناقض [٣].
و أجيب: بأن نفس الغائط و البول ليسا بناقضين حتى يكون كل ما يصدقان عليه ناقضا.
فالرواية: إما أن يقال: بظهورها في الخروج من الموضع الطبيعي، كما يقال بظهور" حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ" [٤] في الأكل، أو بإجمالها. و على التقديرين لا دلالة. و القول بظهورها في الخروج مطلقا بعيد كما لا يخفى.
الحديث التاسع عشر: مجهول.
[١]صحاح اللغة ٢/ ٨٢٧.
[٢]القاموس المحيط ٢/ ١٤١.
[٣]السرائر ص ١٩.
[٤]سورة المائدة: ٣.