ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣ - الحديث ٧
جَالِسٌ مُجْتَمِعٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ وَ إِذَا نَامَ مُضْطَجِعاً فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ.
وَ كَذَلِكَ سَائِرُ الْأَخْبَارِ الَّتِي وَرَدَتْ مِمَّا يَتَضَمَّنُ نَفْيَ إِعَادَةِ الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ لِأَنَّهَا كَثِيرَةٌ فَمَعْنَاهَا أَنَّهُ إِذَا لَمْ يَغْلِبْ عَلَى الْعَقْلِ وَ يَكُونُ الْإِنْسَانُ مَعَهُ مُتَمَاسِكاً ضَابِطاً لِمَا يَكُونُ مِنْهُ وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ
التقية في زمن الباقر عليه السلام كانت أشد و قاله عليه السلام تقية،
و نسب الصادق عليه السلام القول إليه أيضا تقية من غير تصريح بالحكم. و قال الفاضل التستري رحمه الله: في المنتهى رد الخبرين بأن عمران بن
حمران لا يعرف حاله، و بكر بن أبي بكر كذلك [١]. و قال أيضا: علي بن الحكم لعله الكوفي الثقة، بقرينة أحمد بن محمد
الظاهر منه أنه ابن عيسى، و إن كان ملاحظة النجاشي [٢] يوجب احتمال كونه غيره. قوله: ضابطا لما يكون منه
و قال الفاضل التستري رحمه الله: كان المراد أنه يكون عالما حافظا للأفعال الصادرة منه، لا أن المراد أنه يكون ضابطا لما يصدر منه من الضرطة و شبهها،
[١]منتهى المطلب ١/ ٣٣.
[٢]قال النجاشيّ في رجاله: [ص ٢١٠] على بن الحكم بن الزبير النخعيّ أبو الحسن الضرير. إلى أن قال: له كتاب أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار إلخ.
أقول: الظاهر هو أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم الكوفيّ الثقة.
[٣]صحاح اللغة ٣/ ١١٣٩ و ٥/ ١٨٩٨.