ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٣ - الحديث ٧
وَ زُرَارَةَ ابْنَيْ أَعْيَنَأَنَّهُمَا سَأَلَا أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَدَعَا بِطَسْتٍ أَوْ بِتَوْرٍ فِيهِ مَاءٌ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثُمَّ غَمَسَ كَفَّهُ الْيُمْنَى فِي التَّوْرِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ بِهَا وَ اسْتَعَانَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى بِكَفِّهِ عَلَى غَسْلِ وَجْهِهِ ثُمَّ غَمَسَ كَفَّهُ الْيُمْنَى فِي الْمَاءِ فَاغْتَرَفَ بِهَا مِنَ الْمَاءِ فَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى مِنَ الْمِرْفَقِ إِلَى الْأَصَابِعِ
قوله: فدعا بسطت أو بتور
و الطست: بالسين المهملة، و في القاموس: و حكي بالشين المعجمة [٢].
و في النهاية: التور إناء من صفر أو حديد كالإجانة، و قد يتوضأ منه [٣].
قوله: و استعان بيده اليسرى يمكن أن يكون هذا للتقية، لأنهم قائلون برجحان الغسل باليدين، و عندنا ليس بحرام إذا لم يقصد التعبد به، و يمكن أن يكون المراد الاستعانة بأخذ العمامة و رفعها. فتأمل.
و الكليني أورد هذه الرواية بسند حسن كالصحيح عن زرارة و بكير، و ليس فيها هذه الاستعانة، بل فيها هكذا: فغسل بها وجهه، ثم غمس كفه اليسرى فغرف
[١]سورة البقرة: ١٩٥.
[٢]القاموس ١/ ١٥٢.
[٣]نهاية ابن الأثير ١/ ١٩٩.