ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٣ - الحديث ١
[الحديث ١]
١مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع كَيْفَ أَصْنَعُ
الدم، و الخلاف في ذلك مشهور. و قوله تعالى" فَإِذا تَطَهَّرْنَ"
الحديث الأول: حسن.
قال الفاضل البهائي رحمه الله: إن كان أبا بكر الحضرمي كما هو الظاهر فالحديث صحيح. انتهى. و فيه نظر.
قوله عليه السلام: اغسل كفيك يدل على كون الغسل المستحب من الزندين، و الجعفي قال إلى المرفقين أو إلى نصفهما، و الظاهر أن الجميع [٣] مستحب، و إن كان الفضل إلى المرفقين و الله يعلم.
و قال السيد- رحمه الله- في المدارك: المشهور استحباب كون الغسل
[١]سورة المائدة: ٢.
[٢]مشرق الشمسين ص ٣١٧.
[٣]الجمع- خ ل.