ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٤ - الحديث ٢
إِذَا أَجْنَبْتُ قَالَ اغْسِلْ كَفَّيْكَ وَ فَرْجَكَ وَ تَوَضَّأْ وُضُوءَ الصَّلَاةِ ثُمَّ اغْتَسِلْ.
[الحديث ٢]
٢وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ
من الزندين، و الأولى غسلهما من المرفقين [١]. قوله عليه السلام: و توضأ وضوء الصلاة
الاستنجاء، و الله يعلم.
الحديث الثاني: موثق. قوله عليه السلام: واجب في السفر و الحضر المشهور الاستحباب، و ذهب الصدوقان إلى الوجوب، فمن قال بالاستحباب يحمل الوجوب على تأكده، لعدم العلم يكون الوجوب حقيقة في المعنى المصطلح، بل الظاهر من الأخبار خلافه، و من قال بالوجوب يحمل السنة على مقابل الفرض، أي: ما ثبت وجوبه بالسنة لا بالقرآن، و هذا أيضا يظهر من الأخبار.
[١]المدارك ص ٥٦.