ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣ - الحديث ٤
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ نَامَ وَ هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ أَوْ مَاشٍ عَلَى أَيِّ الْحَالاتِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ.
[الحديث ٤]
٤وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ عَبْدِ اللَّهِ
و قال الفاضل التستري رحمة الله: و أحمد بن إدريس عطف على محمد ابن
يحيى، لكونهما في درجة واحدة، و هما من مشايخ الكليني. قوله عليه السلام: على أي الحالات
و يشكل الاستدلال بالعموم مع احتمال العهد، مع أنه قيل: أنها حقيقة في العهد، إلا أن يقال: التأسيس أولى من التأكيد، لكن معارضته مع الحقيقة مشكل.
الحديث الرابع: صحيح على الظاهر أيضا.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: قد ذكر ابن داود [١] سعد بن عبد الله في الضعفاء، لما ظنه من كلام النجاشي [٢]، و أظن أن ذلك خطأ. فلاحظه.
[١]رجال ابن داود ص ٤٥٧، و ذكره في الثقات ص ١٦٨.
[٢]حيث قال: رأيت بعض أصحابنا يضعف لقاءه أبا محمّد عليه السلام و يقول:
حكايته موضوعة عليه.