ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١٦ - الحديث ٩٥
هَذَا مِنَ الْبَوْلِ أَوِ الِاجْتِهَادِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ وَ لَا إِعَادَةُ غُسْلٍ لِأَنَّ ذَلِكَ رُبَّمَا كَانَ وَذْياً أَوْ مَذْياً وَ لَيْسَ يَنْتَقِضُ مِنْ هَذَيْنِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ اسْتَبْرَأَ بِمَا شَرَحْنَاهُ أَعَادَ الْغُسْلَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ.
[الحديث ٩٥]
٩٥ مَا رَوَاهُأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَجْنَبَ فَاغْتَسَلَ قَبْلَ أَنْ يَبُولَ فَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ قَالَ يُعِيدُ الْغُسْلَ قُلْتُ فَالْمَرْأَةُ يَخْرُجُ
و أما المجنب بالجماع بدون الإنزال، فلا استبراء عليه. و إذا رأى
بللا مشتبها فالظاهر عدم الغسل، سواء استبرأ أم لا. و ربما يحتمل وجوب الغسل مع
عدم الاستبراء، لإطلاق بعض الروايات، و هو ضعيف، و إن كان الأحوط الغسل مع ضم
الوضوء. ثم اعلم أن المشهور بين الأصحاب عدم وجوب إعادة ما صلى بعد الغسل و
قبل خروج البلل، و نسب القول بالوجوب إلى بعض أصحابنا، و الله يعلم حقائق الأحكام
و حججه الكرام عليهم السلام. قوله رحمه الله: لأن ذلك ربما كان وذيا أو مذيا
الحديث الخامس و التسعون: موثق.