ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٩ - الحديث ٢٤
ثُمَّ قَالَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَا يَجُوزُ السِّوَاكُ وَ الْإِنْسَانُ عَلَى حَالِ الْغَائِطِ حَتَّى يَنْصَرِفَ مِنْهُيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ.
[الحديث ٢٤]
٢٤مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَشْيَمَ قَالَ:أَكْلُ الْأُشْنَانِ
ابن زياد فإن كان سهلا فهو ضعيف. على أنها لا تدل على الملاقاة، بل
إنما تدل على الدخول باستصحاب الخاتم، و في غير جوابه الأخير تأمل. أقول: يمكن حمل اسم" محمد" على من كان اسمه محمد، و السؤال
لمحض المشاركة، لكنه بعيد. قوله رحمه الله: و لا يجز السواك
الحديث الرابع و العشرون: ضعيف موقوف.
و قال الفاضل التستري رحمه الله- في علي بن سليمان: لعله يبعد أن يكون هذا علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم الموثق الذي قيل: إن له اتصالا بصاحب الأمر، لمكان رواية أبي عبد الله عنه و لا أعرف غيره. انتهى كلامه.
و قال الوالد رحمه الله: يحتمل أن يكون علي بن سليمان بن داود الرقي.
أو ابن الرشيد البغدادي، فإنهما من أصحاب العسكري، و كلاهما مجهولان.