الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧١ - باب الضّرار
بيان
قال ابن الأثير معنى قوله لا ضرر أي لا يضر رجل أخاه فينقصه شيئا من حقه و الضرار فعال من الضر أي لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه و الضرر فعل الواحد و الضرار فعل الاثنين و الضرر ابتداء الفعل و الضرار الجزاء عليه و قيل الضرر ما تضر به صاحبك و تنتفع أنت به و الضرار أن تضره من غير أن تنتفع و قيل هما بمعنى و تكرارهما للتأكيد
[٣]
١٨٨٣٦- ٣ الكافي، ٥/ ٢٩٤/ ٨/ ١ ابن بندار عن البرقي عن أبيه عن بعض أصحابنا عن ابن مسكان عن زرارة عن أبي جعفر ع قال إن سمرة بن جندب كان له عذق و كان طريقه إليه في جوف منزل رجل من الأنصار و كان يجيء و يدخل إلى عذقه بغير إذن من الأنصاري فقال له الأنصاري يا سمرة لا تزال تفجؤنا على حال لا نحب أن تفجأنا عليها فإذا دخلت فاستأذن فقال لا أستأذن في طريقي و هو طريقي إلى عذقي قال فشكاه الأنصاري إلى رسول اللَّه ص فأرسل إليه رسول اللَّه ص فأتاه فقال له إن فلانا قد شكاك و زعم أنك تمر عليه و على أهله بغير إذنه فاستأذن عليه إذا أردت أن تدخل فقال يا رسول اللَّه أستأذن في طريقي إلى عذقي- فقال له رسول اللَّه ص خل عنه و لك مكانه عذق في مكان كذا و كذا فقال لا قال فلك اثنان قال لا أريد فجعل ع يزيده حتى بلغ عشرة أعذق فقال لا- فقال لك عشرة في مكان كذا و كذا فأبى فقال خل عنه و لك مكانه عذق في الجنة فقال لا أريد فقال له رسول اللَّه ص
- حاكمة على قوله لا ضرر في هذه الموارد. «ش».