إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٦٣ - بيان اقسام وضع
و بالجملة: ليس المعنى في كلمة (من) و لفظ الابتداء- مثلا- إلا الابتداء، فكما لا يعتبر في معناه لحاظه في نفسه و مستقلا، كذلك لا يعتبر في معناها لحاظه في غيرها و آلة، و كما لا يكون لحاظه فيه موجبا لجزئيّته، فليكن كذلك فيها(١).
إن قلت: على هذا لم يبق فرق بين الاسم و الحرف في المعنى، و لزم كون مثل كلمة (من) و لفظ الابتداء مترادفين، صحّ استعمال كلّ منهما في موضع الآخر، و هكذا سائر الحروف مع الأسماء الموضوعة لمعانيها، و هو باطل بالضّرورة، كما هو واضح(٢).
[١]- مصنّف «ره» در عبارت مذكور تقريبا خلاصهاى از نظر خويش را بيان مىكنند كه:
معناى «من»- كه يكى از حروف است و همچنين كلمه «الابتداء» كه اسم جنس است- همان مفهوم كلّى «الابتداء» هست و همانطور كه لحاظ استقلالى و فى نفسه در معناى «الابتداء» دخالت ندارد، همانطور لحاظ تبعى در معناى «من» دخالت ندارد بهعبارتديگر، همانطور كه مسأله وجود لحاظ استقلالى در معناى لفظ «الابتداء»- كه اسم است- موجب جزئيّت معناى لفظ «الابتداء» نمىشود، همانطور لحاظ تبعى و آلى موجب جزئيّت معناى من- كه حرف است- نمىگردد.
خلاصه: به نظر مصنّف، وضع، موضوع له و مستعمل فيه حروف عام است.
(٢)- اشكال: مصنّف «ره» فرمودند در باب وضع حروف، تحقيق مطلب، اين است كه: وضع، موضوع له و مستعمل فيه حروف، عام است- مانند اسماء اجناس- لذا مستشكل ايرادى متوجّه ايشان نموده كه:
بنا بر نظر شما- مصنّف- هيچ فرقى بين معناى اسم جنس و حرف نيست. مثلا مىدانيم كلمه «من» يكى از حروف است و كلمه «الابتداء» هم يكى از اسماء مىباشد