إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٩٩ - امر ششم
إن قلت: على هذا يلزم أن يكون في الغالب أو الأغلب مجازا، و هذا بعيد، [و] ربما لا يلائمه حكمة الوضع.
لا يقال: كيف؟ و قد قيل: بأنّ أكثر المحاورات مجازات. فإن ذلك لو سلّم، فإنّما هو لأجل تعدّد المعاني المجازية بالنسبة إلى المعنى الحقيقي الواحد. نعم ربما يتّفق ذلك بالنّسبة إلى معنى مجازي، لكثرة الحاجة إلى التّعبير عنه، لكن أين هذا ممّا إذا كان دائما كذلك؟ فافهم(١).
متلبّس بالمبدا- فى الحال- دارند، لابد بايد انصراف را از راه كثرت استعمال تصوير كنيد. بايد بگوئيد مشتق كثيرا ما در متلبّس بالمبدا استعمال مىشود اگر چنين بيانى داشته باشيد به شما جواب مىدهيم كه:
مشتق، نسبت به مورد انقضاء هم كثرت استعمال دارد بلكه استعمالش در مورد انقضاء، بيش از متلبّس است و اگر اكثريّت را هم نپذيريد، اينچنين نيست كه تنها كثرت استعمال، مربوط به متلبّس باشد تا اينكه شما ادّعاى انصراف و انسباق نمائيد بلكه در مورد انقضاء هم كثرت استعمال، تحقّق دارد.
(١)- اشكال: بيان و كلام مصنّف «ره»- كثرت استعمال مشتق يا اكثريّت استعمال مشتق در مورد انقضاء- سبب ايراد ديگرى شد كه:
شما- مصنّف- از طرفى مشتق را در خصوص متلبّس، حقيقت مىدانيد و از طرفى مىگوئيد مشتق در مورد انقضاء، كثرت استعمال دارد و استعمال مشتق را هم در مورد