إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤٢٠ - جهت چهارم معناى«امر» طلب حقيقى است يا طلب انشائى؟
و لو أبيت إلا عن كونه موضوعا للطّلب فلا أقلّ من كونه منصرفا إلى الإنشائي منه عند إطلاقه كما هو الحال في لفظ الطّلب أيضا، و ذلك لكثرة الاستعمال في الطّلب الإنشائي، كما أنّ الأمر في لفظ الإرادة على عكس لفظ الطّلب،
انشائى را موضوع و مفهوم طلب- طلب مطلق- را محمول قرار دهيد، قضيّه حاصله داراى حمل شايع صناعى اصطلاحى نمىباشد.
تذكّر: گفتهاند صدر المتألّهين، چنين اصطلاحى دارند كه در حمل شايع صناعى بايد موضوع قضيّه از مصاديق حقيقيّه محمول باشد امّا اگر موضوع، مصداق ذهنى يا وجود انشائى باشد، قضيّه حمليّهاش، داراى حمل شايع صناعى معروف نمىشود.
توضيحى راجع به عبارت: قوله: «بل الطّلب الانشائى الذى لا يكون بهذا الحمل طلبا مطلقا بل طلبا انشائيّا سواء انشأ بصيغة افعل او بمادّة الطّلب او بمادّة الامر او بغيرها».
سؤال: اگر بخواهيم حمل شايع صناعى تصوّر كنيم راهش چيست؟
جواب: اگر طلب مقيّد به انشاء- نه طلب مطلق- را محمول قرار دهيد، حمل شايع صناعى تحقق پيدا مىكند و بديهى است كه صيغه افعل، مصداق واقعى مفهوم طلب نيست بلكه مصداق واقعى، مفهوم طلب انشائى است و «اقيموا الصّلاة، آتوا الزّكاة و صوموا» و امثال آنها از مصاديق واقعيّه طلب انشائى مىباشد لذا مىتوان گفت «اقيموا الصّلاة طلب انشائى».
تذكّر: لزومى ندارد كه طلب انشائى به صيغه «افعل» انشاء شود بلكه مىتوان با مادّه طلب- اطلب منك كذا- يا مادّه امر- امرك بكذا- و امثال آنها انشاء نمود.