إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤٢١ - جهت چهارم معناى«امر» طلب حقيقى است يا طلب انشائى؟
و المنصرف عنها عند إطلاقها هو الإرادة الحقيقية و اختلافهما في ذلك ألجأ بعض أصحابنا إلى الميل إلى ما ذهب إليه الأشاعرة، من المغايرة بين الطّلب و الإرادة، خلافا لقاطبة أهل الحقّ و المعتزلة، من اتّحادهما، فلا بأس بصرف عنان الكلام إلى بيان ما هو الحقّ في المقام، و إن حقّقناه في بعض فوائدنا إلا أنّ الحوالة لما لم تكن عن المحذور خالية، و الإعادة ليست بلا فائدة و لا إفادة، كان المناسب هو التّعرض هاهنا أيضا(١).
[١]- مصنّف «ره» مماشاتى نموده كه اگر شما اصرار داشته باشيد كه امر براى مفهوم طلب، وضع شده مىگوئيم:
ممكن است گفته شود كه معناى «امر» نه طلب حقيقى است و نه طلب انشائى بلكه معناى آن، مفهوم طلب هست و كلمه «طلب» براى معنائى وضع شده كه هم با طلب حقيقى سازگار است و هم با طلب انشائى منتها لازم است نكتهاى را بيان كنيم كه:
لفظ «امر» درعينحال كه براى مطلق طلب وضع شده امّا وقتى بدون قرينه، ذكر شود، به طلب انشائى انصراف دارد و نه تنها آن خصوصيّت در كلمه «امر» هست بلكه معناى طلب هم درعينحال كه عام هست و شامل طلب حقيقى و انشائى مىشود امّا لفظ طلب در اثر كثرت استعمال، در طلب انشائى انصراف، پيدا كرده و انسان به مجرّد شنيدن كلمه طلب و جمله «طلب المولى عبده بكذا» فورا طلب انشائى در ذهنش متصوّر مىشود.
قوله: كما انّ الامر [اى الشأن] فى لفظ الارادة على عكس لفظ الطّلب و المنصرف عنها عند اطلاقها هو الارادة الحقيقيّة ...».
سؤال: آيا بين اراده و طلب، تفاوتى هست؟
از نظر لغت هيچگونه فرقى بين آن دو نيست امّا درعينحال بين آن دو لفظ مترادف تفاوتى هست كه: