روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٠ - بَابُ حَجِّ الصِّبْيَانِ
٢٨٩٥ وَ رُوِيَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ مَعِي صِبْيَةً صِغَاراً وَ أَنَا أَخَافُ عَلَيْهِمُ الْبَرْدَ فَمِنْ أَيْنَ يُحْرِمُونَ فَقَالَ ائْتِ بِهِمُ الْعَرْجَ فَلْيُحْرِمُوا مِنْهَا فَإِنَّكَ إِذَا أَتَيْتَ الْعَرْجَ وَقَعْتَ فِي تِهَامَةَ ثُمَّ قَالَ فَإِنْ خِفْتَ عَلَيْهِمْ فَائْتِ بِهِمُ الْجُحْفَةَ.
٢٨٩٦ وَ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ انْظُرُوا مَنْ كَانَ مَعَكُمْ مِنَ الصِّبْيَانِ فَقَدِّمُوهُ إِلَى الْجُحْفَةِ أَوْ إِلَى بَطْنِ مَرٍّ وَ يُصْنَعُ بِهِمْ مَا يُصْنَعُ بِالْمُحْرِمِ وَ يُطَافُ بِهِمْ وَ يُرْمَى عَنْهُمْ وَ مَنْ لَا يَجِدُ الْهَدْيَ مِنْهُمْ فَلْيَصُمْ عَنْهُ وَلِيُّهُ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَضَعُ السِّكِّينَ فِي يَدِ الصَّبِيِّ ثُمَّ يَقْبِضُ عَلَى يَدِهِ الرَّجُلُ فَيَذْبَحُ
______________________________
«و
روي عن يونس بن يعقوب عن أبيه» في القوي كالكليني[١] «قال قلت لأبي عبد
الله عليه السلام إن معي صبية» بالكسر جمع الصبي «صغارا» و العرج بفتح
العين و سكون الراء قرية جامعة من أعمال الفرع بضم الفاء و سكون الراء موضع معروف
بين مكة و المدينة على أيام منها «فليحرموا (إلى قوله) في تهامة» أي إعمال مكة و
توابعها و لا يجوز لأحد أن يدخلها إلا بإحرام و الجحفة أقرب من العرج إلى مكة.
«و روى معاوية بن عمار» في الصحيح كالشيخ و الكليني في الحسن كالصحيح[٢] «عن أبي عبد الله قال: انظروا» من الإنظار بمعنى الإمهال أو من النظر بمعنى الرعاية (و بطن مر) و يقال له مر الظهران، و مران، موضع على مرحلة من مكة أو أزيد بقليل «و كان علي بن الحسين عليهما السلام» داخل في خبر معاوية كما في (في) و رواه الكليني أيضا في الحسن كالصحيح، عن معاوية.
[١] الكافي باب حج الصبيان و المماليك خبر ٣.