روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ جَهِلَ الْوُقُوفَ بِالْمَشْعَرِ
بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ جَهِلَ الْوُقُوفَ بِالْمَشْعَرِ
٢٩٩٠ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ أَنَّ الصَّادِقَ ع قَالَ مَنْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ فَلَمْ يَلْبَثْ مَعَهُمْ بِجَمْعٍ وَ مَضَى إِلَى مِنًى مُتَعَمِّداً أَوْ مُسْتَخِفّاً فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ.
٢٩٩١ وَ رَوَى يُونُسُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ أَفَاضَ
______________________________
باب
ما جاء فيمن جهل الوقوف بالمشعر «في رواية علي بن رئاب» في الصحيح، و رواه
الكليني في القوي، عن علي بن رئاب، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام[١]، و تقدم
وجوب الشاة و سيجيء فيحمل البدنة على التخيير و الاستحباب العيني (أو) الاستحباب
مطلقا، لما رواه الشيخ في الصحيح، عن هشام بن سالم و غيره، عن أبي عبد الله عليه
السلام أنه قال في التقدم من منى إلى عرفات قبل طلوع الشمس لا بأس به و التقدم من
المزدلفة إلى منى يرمون الجمار و يصلون الفجر في منازلهم بمعنى لا بأس[٢] هذا كله إذا
بات الليلة بمزدلفة و إلا فيبطل حجه.
«و روى يونس بن يعقوب» في القوي و الكليني في الموثق كالصحيح[٣] «عن أبي عبد الله عليه السلام» و يدل على أن الجاهل معذور، و الرجوع لإدراك اضطراري المشعر قبل الزوال، و يؤيده ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن يحيى، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رجل لم يقف بالمزدلفة و لم يبت بها حتى أتى منى فقال: أ لم ير الناس لم يبكروا مني أي لم يجيئوا بكرة (و في الاستبصار لم يكونوا بمنى) حين دخلها قلت فإنه جهل ذلك قال يرجع قلت إن ذلك قد فاته؟
قال لا بأس[٤]
[١] الكافي باب من جهل ان يقف بالمشعر خبر ٦.