روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٤ - دُعَاءُ الْمَوْقِفِ
عَلَى طُهْرٍ وَ قَدِ اغْتَسَلْتَ وَ لَا تُفِضْ مِنْهَا حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ فَإِنَّكَ إِنْ أَفَضْتَ قَبْلَ غُرُوبِهَا لَزِمَكَ دَمُ شَاةٍ
دُعَاءُ الْمَوْقِفِ
٣١٣٤ رَوَى زُرْعَةُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَتَيْتَ الْمَوْقِفَ فَاسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ وَ سَبِّحِ اللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ مَرَّةٍ وَ كَبِّرِ اللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَقُولُ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* مِائَةَ مَرَّةٍ
______________________________
قبل ذهاب الحمرة المشرقية كما تقدم «فإنك (إلى قوله) دم شاة» و قد تقدم
أخبار البدنة أيضا و هي أحوط.
دعاء الموقف «روى زرعة، عن أبي بصير» في الموثق «عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا أتيت الموقف» للدعاء بعد الصلاتين «فاستقبل البيت» قائما مع الإمكان و و إلا فجالسا «و تقول ما شاءَ اللَّهُ» أي يكون (أو) كان «لا قُوَّةَ» على الطاعات «إِلَّا بِاللَّهِ» و بعونه و توفيقه «لَهُ الْمُلْكُ» أي السلطنة و القدرة الكاملة لا للملوك المجازية العاجزين و إن كان ملكهم أيضا منه (إما) حقا كما للأئمة عليهم السلام (و إما) باطلا فبالتخلية «وَ لَهُ الْحَمْدُ» و الثناء أي جميع المحامد مخصوصة به تعالى لأن جميع الكمالات منه بلا واسطة أو بواسطة «يحيى» الجنين «و يميت» الأحياء «و يميت» بعد الحياة في القبور «و يحيي» في المحشر «بيده» و قدرته و إفاضته «الخيرات» كلها «و هو على كل شيء» يمكن وجوده «قدير» بالإيجاد و الإفناء و غيرهما.