روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨٢ - بَابُ ثَوَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
عَلِيٍّ ع عَشِيَّةَ عَرَفَةَ قِيلَ لَهُ قَبْلَ نَظَرِهِ إِلَى أَهْلِ الْمَوْقِفِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّ فِي أُولَئِكَ أَوْلَادَ زِنًى وَ لَيْسَ فِي هَؤُلَاءِ أَوْلَادُ زِنًى.
٣١٧٢ وَ قَالَ ع مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع جُعِلَ ذُنُوبُهُ جِسْراً عَلَى بَابِ دَارِهِ ثُمَّ عَبَرَهَا كَمَا يُخَلِّفُ أَحَدُكُمُ الْجِسْرَ وَرَاءَهُ إِذَا عَبَرَهُ.
٣١٧٣ وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ وَكَّلَ اللَّهُ
______________________________
غفر لهم[١] «و روي عن
علي بن أبي حمزة» في الموثق «عن أبي بصير» كالشيخ «عن أبي عبد
الله عليه السلام قال: و كل الله بالحسين عليه السلام»[٢] و هؤلاء (إما) الطائفون
المتقدم ذكرهم (و إما) طائفة من الملائكة موكلة بالقبر غير الأربعة آلاف ملك الذين
نزلوا لنصره عليه السلام فما قبل و اختار لقاء الله تعالى أو جاءوا حين وقعت
الواقعة فأمروا أن يلازموا قبره و يبكوا عليه إلى زمان ظهور القائم و حياة الأئمة
المعصومين عليهم السلام في الرجعة الصغرى و في هذا الخبر أيضا برواية الشيخ (شعثا)
أي متفرق البال موزع الحال (غبرا) من الغبار منذ يوم قتل إلى ما شاء الله، يعني
بذلك قيام القائم و إن كان هذا التفسير من الرواة لكن وقع التصريح به في الأخبار.
(و أما) خبرهم (فروي) في أخبار كثيرة (منها) ما رواه المصنف، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين عليه السلام شعث غبر يبكونه إلى يوم القيمة رئيسهم ملك يقال له منصور فلا يزوره زائر إلا استقبلوه و لا يودعه مودع إلا شيعوه و لا يمرض إلا عادوه و لا يموت إلا صلوا على جنازته و استغفروا له بعد موته[٣].
و بهذه الإسناد، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام أربعة آلاف
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب فضل زيارته« ع» خبر ٣١- ١٨ من كتاب المزار.