روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣١٢ - وَدَاعُ الْبَيْتِ
وَ أَقْدَمْتَهُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ اللَّهُمَّ وَ قَدْ كَانَ فِي أَمَلِي وَ رَجَائِي أَنْ تَغْفِرَ لِي فَإِنْ كُنْتَ يَا رَبِّ قَدْ فَعَلْتَ ذَلِكَ فَازْدَدْ عَنِّي رِضًا وَ قَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفَى وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ فَعَلْتَ يَا رَبِّ.
______________________________
خمس و عشرين (عشرة خ صح) و مائتين ودع البيت بعد ارتفاع الشمس و طاف بالبيت يستلم
الركن اليماني في كل شوط، فلما كان في الشوط السابع استلمه و استلم الحجر و مسح
بيده، ثمَّ مسح وجهه بيده تمَّ أتى المقام فصلى خلفه ركعتين ثمَّ خرج إلى دبر
الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت و كشف الثوب عن بطنه، ثمَّ وقف عليه طويلا يدعو،
ثمَّ خرج من باب الحناطين و توجه.
قال، فرأيته في سنة سبع عشرة و مائتين ودع البيت ليلا، يستلم الركن اليماني و الحجر الأسود في كل شوط، فلما كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر- الكعبة قريبا من الركن اليماني و فوق الحجر المستطيل و كشف الثوب عن بطنه، ثمَّ أتى الحجر فقبله و مسحه و خرج إلى المقام فصلى خلفه، ثمَّ مضى و لم يعد إلى البيت و كان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط و بعضهم ثمانية[١].
و في القوي عن أبي إسماعيل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام هو ذا أخرج جعلت فداك فمن أين أودع البيت؟ قال: تأتي المستجار بين الحجر و الباب (أي مقدم الحطيم) فتودعه من ثمَّ، ثمَّ تخرج فتشرب من زمزم، ثمَّ تمضى، فقلت أصب على رأسي؟ فقال لا تقرب الصب[٢].
و في الموثق عن قثم بن كعب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إنك لتدمن الحج قلت أجل، قال: فليكن آخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب و تقول: المسكين على بابك فتصدق عليه بالجنة[٣].
و روى الشيخ في الصحيح، عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام
[١] ( ١- ٢- ٣) الكافي باب وداع البيت خبر ٣- ٤- ٥.