روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٤١ - بَابُ زِيَارَةِ قَبْرِ الرِّضَا أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع بِطُوسَ
وَ قُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْإِمَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ الرَّضِيِّ الْمَرْضِيِّ وَ حُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى صَلَاةً كَثِيرَةً نَامِيَةً زَاكِيَةً مُبَارَكَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَوَاتِرَةً مُتَرَادِفَةً كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْمُتَّقِينَ وَ وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ سُلَالَةَ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ أَتَيْتُكَ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ- ثُمَّ صَلِّ فِي الْقُبَّةِ الَّتِي فِيهَا- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِتَسْلِيمَتَيْنِ عِنْدَ رَأْسِهِ رَكْعَتَيْنِ لِزِيَارَةِ مُوسَى ع وَ رَكْعَتَيْنِ لِزِيَارَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع وَ لَا تُصَلِّ عِنْدَ رَأْسِ مُوسَى ع فَإِنَّهُ يُقَابِلُكَ قُبُورُ قُرَيْشٍ وَ لَا يَجُوزُ اتِّخَاذُهَا قِبْلَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
بَابُ زِيَارَةِ قَبْرِ الرِّضَا أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع بِطُوسَ
٣٢١٠ إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ قَبْرِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع بِطُوسَ فَاغْتَسِلْ عِنْدَ
______________________________
لأجله و معناه أن الإمامة لما كانت في الأكبر من الأولاد بعد وفاة الأب و لما كان
إسماعيل أكبر الأولاد كان جميع الأصحاب ينتظرونه، فلما مات ظهر لهم أنه لم يكن
إماما فأطلق البداء عليه باعتبار ظهوره عند الناس لأنه لا يتغير علم الله أبدا أو
كان إمامته في لوح المحو و الإثبات و محي و أثبت إمامة موسى عليه السلام لمصلحة لا
نعرفها كما في أكثر ما يمحي خبرا كان أو حكما و لو عرفه العلماء لم يعرفه العوام
فكان عدم ذكره أولى زيارة قبر الرضا أبي الحسن علي بن موسى عليهما السلام
بطوس ذكر هذه الزيارة شيخ المصنف محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه في