روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٩٧ - بَابُ ثَوَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
أَتَيْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ حَتَّى أُخَلِّصَهُ مِنْ أَهْوَالِهَا إِذَا تَطَايَرَتِ الْكُتُبُ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ عِنْدَ الْمِيزَانِ.
٣١٩٠ وَ رَوَى حَمْزَةُ بْنُ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يُقْتَلُ حَفَدَتِي بِأَرْضِ خُرَاسَانَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا طُوسُ مَنْ زَارَهُ إِلَيْهَا عَارِفاً بِحَقِّهِ أَخَذْتُهُ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْكَبَائِرِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا عِرْفَانُ حَقِّهِ قَالَ يَعْلَمُ أَنَّهُ إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ غَرِيبٌ شَهِيدٌ مَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَ سَبْعِينَ شَهِيداً مِمَّنِ اسْتُشْهِدَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص عَلَى حَقِيقَةٍ.
٣١٩١ وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي الْمَنَامِ كَأَنَّهُ
______________________________
متعددة في كتبه[١].
«و روى حمزة بن حمران» في الصحيح عنه و كتابه معتمد الطائفة (و الحافد) ولد الولد «قال يعلم (إلى قوله) شهيد» أي يعتقد أنه صلوات الله عليه لم يرتكب ولاية العهد إلا جبرا و قتل شهيدا بالسم لا كما يقوله العامة إنه مات حتف أنفه و تبعهم بعضنا جهلا بالأخبار المتواترة عن النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليه السلام «على حقيقة» أي على يقين بأن الجهاد مع الرسول صلى الله عليه و آله و سلم بأمر الله تعالى لا كشهادة المنافقين معه عليه السلام.
«و روى الحسن بن علي بن فضال» في الموثق كالصحيح[٢] «عن أبي الحسن (إلى قوله) كأنه» يخاطبني و «يقول لي كيف أنتم» أي كيف يكون حالكم في السعادة أو الشقاوة لو قصرتم في حقوقه «إذا دفن في أرضكم» بضعي
[١] عيون أخبار الرضا باب في ذكر ثواب زيارة الإمام عليّ بن موسى الرضا( ع) خبر ٢.