روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٥٩ - بَابُ ثَوَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
زَارَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا بُنَيَّ مَنْ زَارَنِي حَيّاً أَوْ مَيِّتاً أَوْ زَارَ أَبَاكَ أَوْ زَارَ أَخَاكَ أَوْ زَارَكَ
______________________________
زارنا؟ قال، يا بني من زارني حيا أو ميتا، و من زار أباك حيا أو ميتا، و من زار
أخاك حيا أو ميتا، و من زارك حيا أو ميتا كان حقيقا علي أن أزوره يوم القيامة و
أخلصه من ذنوبه و أدخله الجنة.
و روى الشيخ في القوي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
بينا الحسن بن علي في حجر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إذ رفع رأسه فقال، يا أبه: ما لمن زارك بعد موتك؟ فقال: يا بني من أتاني زائرا بعد موتي فله الجنة، و من أتى أباك زائرا بعد موته فله الجنة، و من أتى أخاك زائرا بعد موته فله الجنة، و من أتاك زائرا بعد موتك فله الجنة[١].
و في القوي، عن علي بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، بينا الحسين عليه السلام قاعد في حجر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم إذ رفع رأسه إليه فقال له: يا أبه؟ قال لبيك يا بني- قال: ما لمن أتاك بعد و فاتك (موتك- خ ل) زائرا لا يريد إلا زيارتك؟ قال: يا بني فمن أتاني بعد وفاتي زائرا لا يريد إلا زيارتي فله الجنة، و من أتى أباك بعد وفاته زائرا لا يريد إلا زيارته فله الجنة، و من أتى أخاك بعد وفاته زائرا لا يريد إلا زيارته فله الجنة و من أتاك بعد و فاتك زائرا لا يريد إلا زيارتك فله الجنة)[٢] فالظاهر وقوع السؤال منهما عليهما السلام.
و يؤيده أيضا ما رواه في القوي، عن معلى بن حفص (جعفر- يب) قال قال الحسن بن علي عليهما السلام يا رسول الله ما لمن زارك؟ فقال: من زارني حيا أو ميتا أو زار أباك حيا أو ميتا أو زارك حيا أو ميتا أو زار أخاك حيا أو ميتا كان حقا علي أن أستنقذه
[١] أورده في التهذيب باب فضل زيارة أمير المؤمنين( ع) خبر ١ و باب فضل زيارة الحسن بن على خبر ٢.