روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤١١ - زِيَارَةُ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ الْقَوَّامِينَ بِأَمْرِكَ مِنْ بَعْدِهِ الْمُطَهَّرِينَ الَّذِينَ ارْتَضَيْتَهُمْ أَنْصَاراً لِدِينِكَ وَ حَفَظَةً لِسِرِّكَ وَ شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِكَ وَ أَعْلَاماً لِعِبَادِكَ- وَ تُصَلِّي عَلَيْهِمْ مَا اسْتَطَعْتَ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْمُسْتَوْدَعِينَ السَّلَامُ عَلَى خَالِصَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْمُتَوَسِّمِينَ السَّلَامُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ قَامُوا بِأَمْرِكَ وَ وَازَرُوا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ
______________________________
بِالْعَدْلِ[١]" كما ورد
به الأخبار المتواترة و رووا أنه قال رسول صلى الله عليه و آله و سلم أقضاكم علي[٢] و كذا قوله «و فصل قضائك
بين خلقك» هذا في الدنيا و أما في الآخرة فإنه قسيم النار و الجنة بشهادة المخالفين
له أيضا[٣] «و شهداء على
خلقك»
كما تقدم «و إعلاما» أي أئمة «لعبادك» يعلمونهم معالم دينك «المستودعين» الذين استودعهم
أسراره و علومه و حكمه أو جعلهم ودائع عند خلقه يحفظونهم و يتبعونهم فيما أدوا
إليهم، (و المتوسم) المتفرس الذي له الفراسة التي ينظر بنور الله و هم الأئمة
عليهم السلام و كراماتهم و معجزاتهم أكثر من أن تحصى حتى بعد وفاتهم في مشاهدهم
الشريفة من إبراء الأكمه و الأبرص و شفاء المرضى بالأمراض المزمنة، بل الخلقية
الفطرية كالأعرج و الأشل و هو مشاهد لمن له عين أو ألقى السمع و هو شهيد.
«و وازروا» أي أعانوا و تحملوا مشاق «أولياء الله» و صاحب الميسم الذي
[١] النساء- ٥٨.