روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨٥ - بَابُ ثَوَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
٣١٧٦ وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع أَدْنَى مَا يُثَابُ بِهِ زَائِرُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع بِشَطِّ الْفُرَاتِ إِذَا عَرَفَ حَقَّهُ وَ حُرْمَتَهُ وَ وَلَايَتَهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ
______________________________
الثلاثة عنه[١] و في معناه
أخبار كثيرة.
«و قال موسى بن جعفر عليه السلام» رواه المصنف في القوي عنه عليه السلام[٢] و في معناه أخبار كثيرة و الباء في قوله عليه السلام (بشط الفرات) متعلق بمحذوف و هو المدفون فإنه عليه السلام مدفون بجانب شط الفرات أو نهر الفرات، و يمكن أن يكون المراد به أن من زاره عليه السلام بشط الفرات و لم يدخله تقية و هو بعيد، و الظاهر اشتمال الذنوب للصغائر و الكبائر و تخصيصها بالصغائر لا وجه له.
«و روى الحسن بن علي بن فضال» في الموثق كالصحيح كالشيخ[٣] و فيه مبالغة عظيمة في زيارته عليه السلام و الأحوط أن يزور الحسين عليه السلام، بل جميع الأئمة عليهم السلام مرة بنية الاحتياط و تقدم مثله من الأخبار.
و يؤيده ما رواه الشيخ في القوي، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قلت له جعلت فداك: ما تقول فيمن ترك زيارة الحسين عليه السلام و هو يقدر على ذلك قال: إنه قد عق رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و عقنا و استخف بأمر هو له، و من زاره كان الله من وراء حوائجه و كفى ما أهمه من أمر دنياه، و أنه يجلب الرزق علي العبد و يخلف عليه ما ينفق و يغفر له ذنوب خمسين سنة و يرجع إلى أهله و ما عليه وزر، و لا خطيئة إلا و قد محيت من صحيفته فإن هلك في سفرته نزلت الملائكة تغسله و فتح له باب إلى الجنة يدخل عليه روحها حتى ينشر و إن سلم فتح له الباب الذي ينزل منه رزقه
[١] الكافي باب فضل الزيارات و ثوابها خبر ١ و باب فضل زيارة ابى الحسن الرضا عليه السلام خبر ٥ من أبواب الزيارات و التهذيب باب فضل زيارة عليّ بن الحسين و محمّد بن على و جعفر بن محمّد عليهم السلام خبر ٥ من كتاب المزار.