روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٠١ - بَابُ ثَوَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ- الْجَنَّةَ وَ حَرَّمَ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ
______________________________
و في الصحيح عن أيوب بن نوح قال سمعت أبا جعفر محمد بن علي بن موسى عليهما السلام
يقول: من زار قبر أبي بطوس غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر، فإذا كان يوم
القيمة نصب له منبر بحذاء منبر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى يفرغ الله
تعالى من حساب عباده.
و في القوي عن أبي الصلت الهروي قال: كنت عند الرضا عليه السلام فدخل عليه قوم من أهل قم فسلموا عليه فرد عليهم و قربهم، ثمَّ قال لهم مرحبا بكم و أهلا فأنتم شيعتنا حقا و سيأتي عليكم يوم تزورون فيه تربتي بطوس ألا فمن زارني و هو على غسل خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
و في القوي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال سمعت علي بن محمد العسكري عليه السلام يقول أهل قم و أهل آبة مغفور لهم لزيارتهم لجدي علي بن موسى الرضا عليه السلام بطوس ألا و من زاره فأصابه في طريقه قطرة من السماء أو حر أو برد حرم الله جسده على النار.
و في الحسن كالصحيح، عن سليمان بن حفص المروزي قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول: إن ابني عليا مقتول بالسم ظلما و مدفون إلى جانب هارون بطوس، من زاره كان كمن زار رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.
و في الموثق كالصحيح، عن الحسن بن علي بن فضال قال: سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول: إني مقتول و مسموم و مدفون بأرض غربة، أعلم ذلك بعهد عهده إلى أبي، عن آبائه عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، ألا فمن زارني في غربتي كنت و آبائي شفعاءه يوم القيمة، و من كنا شفعاءه نجا و لو كان عليه مثل وزر الثقلين.
و في الحسن كالصحيح عن الصقر بن دلف (المجهول) قال: سمعت سيدي علي