روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٣٩ - الصَّوْمُ بِالْمَدِينَةِ وَ الِاعْتِكَافُ عِنْدَ الْأَسَاطِينِ
عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ وَ هِيَ أُسْطُوَانَةُ أَبِي لُبَابَةَ الَّتِي رَبَطَ نَفْسَهُ إِلَيْهَا وَ تَقْعُدُ عِنْدَهَا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ثُمَّ تَأْتِي لَيْلَةَ الْخَمِيسِ الْأُسْطُوَانَةَ الَّتِي تَلِيهَا مِمَّا يَلِي مَقَامَ النَّبِيِّ ص- فَتَقْعُدُ.
______________________________
بأموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و قالوا، هذه أموالنا التي
خلفتنا عنك فخذها و تصدق بها عنا فقال صلى الله عليه و آله و سلم، ما أمرت فيها
بأمر فنزل: خذ من أموالهم صدقة الآيات[١]
و روي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنها نزلت في أبي لبابة و لم يذكر معه غيره
و روي فيهم أقوال[٢]، و على
الجميع أبو لبابة داخل فيهم و لهذا سمى الأسطوانة باسمه.
«و تقعد عندها» مشتغلا بالدعاء و الذكر «يوم الأربعاء (إلى قوله) لي إليك من حاجة» أي كل حاجة تكون لي فاقضها سواء سألتك إياها أو لم أسألها.
و روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا دخلت المسجد فإن استطعت أن تقيم ثلاثة أيام، الأربعاء و الخميس و الجمعة فتصلي ما بين القبر و المنبر يوم الأربعاء عند الأسطوانة التي تلي القبر فتدعو الله عندها و تسأله كل حاجة تريدها في آخرة أو دينا، و اليوم الثاني عند أسطوانة التوبة و يوم الجمعة عند مقام النبي صلى الله عليه و آله و سلم مقابل الأسطوانة الكثيرة الخلوق فتدعو الله عندهن لكل حاجة و تصوم تلك الثلاثة الأيام[٣]
[١] التوبة- ١٣.