روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٨٥ - الْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ
يَا عِبَادِي أَدَّيْتُمْ حَقِّي وَ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكُمْ فَيَحُطُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَمَّنْ أَرَادَ أَنْ يَحُطَّ عَنْهُ ذُنُوبَهُ وَ يَغْفِرُ ذُنُوبَهُ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ.
أَخْذُ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ جَمْعٍ
وَ خُذْ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ جَمْعٍ وَ إِنْ شِئْتَ أَخَذْتَهَا مِنْ رَحْلِكَ بِمِنًى وَ لَا تَأْخُذْ مِنْ حَصَى الْجِمَارِ الَّذِي قَدْ رُمِيَ وَ لَا تَكْسِرِ الْأَحْجَارَ كَمَا يَفْعَلُ عَوَامُّ النَّاسِ وَ لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الْحَرَمِ إِلَّا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ مَسْجِدِ الْخَيْفِ وَ تَكُونُ مُنَقَّطَةً كُحْلِيَّةً مِثْلَ الْأَنْمُلَةِ أَوْ مِثْلَ حَصَى الْخَذْفِ وَ اغْسِلْهَا وَ هِيَ سَبْعُونَ حَصَاةً وَ شُدَّهَا فِي طَرَفِ ثَوْبِكَ وَ احْتَفِظْ بِهَا.
الْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ
فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلِّ الْغَدَاةَ وَ قِفْ بِهَا بِسَفْحِ الْجَبَلِ وَ يُسْتَحَبُّ لِلصَّرُورَةِ أَنْ.
______________________________
الظاهر أن المراد به المشعر بقرينة فعل الرسول صلى الله عليه و آله و سلم أخذ حصى الجمار
من جمع قد تقدم الأخبار في ذلك أما الغسل و الشد فلم نطلع على خبر يدل عليهما و
الظاهر أنه رآه في الخبر كما هو دأبهم الوقوف بالمشعر الحرام و هو الوقوف
الواجب الذي هو ركن، و يجب النية عند طلوع الصبح (بأنه يقف في المشعر من طلوع
الصبح إلى طلوع الشمس في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله تعالى)