روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥٨ - الْخُرُوجُ إِلَى الصَّفَا
الَّذِي فِيهِ الْحَجَرُ وَ احْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ اذْكُرْ مِنْ آلَائِهِ وَ حُسْنِ مَا صَنَعَ إِلَيْكَ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْ- لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ وَ الْيَقِينَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَقُولُ اللَّهُمَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَقُولُ يَا مَنْ لَا يَخِيبُ سَائِلُهُ وَ لَا يَنْفَدُ نَائِلُهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِذْنِي مِنَ النَّارِ.
______________________________
البيت و تستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود و احمد الله و أثن عليه، ثمَّ اذكر من
آلائه و بلائه (أي نعمائه الظاهرة أو الأعم منها و من البليات فإنها أيضا نعم
(نعماء- خ ل) خفية يعرفها العلماء بالله) و حسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره.
ثمَّ كبر الله سبعا و احمده سبعا، و هلله سبعا، و قل (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد يحيي و يميت (و يميت و يحيي- خ) و هو حي لا يموت و هو على كل شيء قدير) ثلاث مرات ثمَّ صل على النبي صلى الله عليه و آله و سلم و قل: الله أكبر على ما هدينا و الحمد لله على ما أولانا و الحمد لله الحي القيوم و الحمد لله الحي الدائم ثلاث مرات و قل أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين و لو كره المشركون ثلاث مرات.
اللهم إني أسألك العفو و العافية و اليقين في الدنيا و الآخرة ثلاث مرات.
اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار ثلاث مرات.
ثمَّ كبر مائة مرة، و هلل مائة مرة و احمد مائة مرة، و سبح مائة مرة. و تقول لا إله إلا الله- (و في يب وحده) أنجز وعده و نصر عبده و غلب الأحزاب وحده فله الملك و له الحمد وحده وحده.