روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤١٤ - زِيَارَةُ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص
اللَّهُمَّ الْعَنِ الْجَوَابِيتَ وَ الطَّوَاغِيتَ وَ الْفَرَاعِنَةَ وَ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى وَ الْجِبْتَ وَ كُلَّ نِدٍّ يُدْعَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ كُلَّ مُفْتَرٍ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ وَ أَوْلِيَاءَهُمْ وَ أَعْوَانَهُمْ وَ مُحِبِّيهِمْ لَعْناً كَثِيراً- اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثاً- اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ثَلَاثاً- اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْأَئِمَّةِ ثَلَاثاً- اللَّهُمَّ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً لَا تُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ وَ ضَاعِفْ عَلَيْهِمْ عَذَابَكَ كَمَا شَاقُّوا وُلَاةَ أَمْرِكَ وَ أَعِدَّ لَهُمْ عَذَاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ وَ أَدْخِلْ عَلَى قَتَلَةِ أَنْصَارِ رَسُولِكَ وَ قَتَلَةِ أَنْصَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَلَى قَتَلَةِ أَنْصَارِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلَى قَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ عَذَاباً مُضَاعَفاً فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ الْجَحِيمِ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا وَ هُمْ فِيهَا مُبْلِسُونَ مَلْعُونُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
______________________________
قتله الأوصياء «و أصلهم» أي اجعلهم صلو نارك و حطبها كما قال الله تعالى وَقُودُهَا
النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ*.
«اللهم العن الجوابيت» المراد بالجبت و الطاغوت صنمي قريش قبل البعثة و بعدها (الجبت أبو بكر، و الطاغوت عمر في جميع إطلاقات الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين)، و المراد بالجمع (إما) جميع الإمرة الذين صاروا أمراء بإذنهما (أو) يغلب الجبت على عمر و عثمان و معاوية و جميع بني أمية و بني العباس، و كذا في الطاغوت يغلب على أبي بكر و الباقين، و كذا في الفراعنة مع أن الغالب إطلاقها على بني العباس، و المراد باللات و العزى و الجبت، الثلاثة بالترتيب للاهتمام بهم أفردا أيضا «و كل ند يدعى من دون الله» المراد بهم علماؤهم من الأشاعرة و المعتزلة و الفقهاء الأربعة و غيرهم ممن أوجب متابعتهم للأهواء و الآراء الفاسدة من الحكم بغير ما أنزل الله و تركهم متابعة من أوجب الله متابعته «و كل مفتر» على الله و على رسوله من مفسريهم و محدثيهم «وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ» آيسون من رحمة الله لكفرهم أو متحيرون.