روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩٩ - بَابُ حُدُودِ مِنًى وَ عَرَفَاتٍ وَ جَمْعٍ
يَوْمَ التَّرْوِيَةِ قَالَ نَعَمْ وَ الْغَدَاةَ يَوْمَ عَرَفَةَ.
بَابُ حُدُودِ مِنًى وَ عَرَفَاتٍ وَ جَمْعٍ
٢٩٧٨ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ وَ أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ حَدُّ مِنًى مِنَ الْعَقَبَةِ إِلَى وَادِي مُحَسِّرٍ وَ حَدٌّ عَرَفَاتٍ مِنَ الْمَأْزِمَيْنِ إِلَى أَقْصَى الْمَوْقِفِ.
______________________________
تمن بما مننت به على أنبيائك فإنما أنا عبدك و في قبضتك ثمَّ تصلي بها الظهر و
العصر و المغرب و العشاء الآخرة و الفجر و الإمام يصلي بها الظهر لا يسعه إلا ذلك
و موسع عليك أن تصلي بغيرها إن لم تقدر ثمَّ تدركهم بعرفات قال: و حد منى من
العقبة إلى وادي محسر[١] و سيأتي
بقية الأخبار في باب السياق.
باب حدود منى و عرفات و جمع و هو المزدلفة و يسمى بالمشعر الحرام، و قد يطلق المشعر علي المسجد الذي على الجبل «روى معاوية بن عمار» في الصحيح و أبو بصير في الموثق «عن أبي عبد الله (ع) قال حد منى من العقبة» التي فيها جمرة العقبة «إلى وادي محسر» و هو واد بين منى و المشعر قريب من مائة ذراع «و حد عرفات» الظاهر أنه من تتمة خبرهما، و يحتمل أن يكون من كلام المصنف «من المأزمين» أي منتهاها «إلى أقصى الموقف» و هو جبل عرفات و الظاهر دخول الجبل أيضا و قد تقدم آنفا تحديد منى في خبر معاوية بن عمار.
و روى الكليني في الصحيح و الشيخ في القوي، عن ابن مسكان، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حد عرفات من المأزمين إلى أقصى الموقف[٢] و يظهر من الخبرين أن مراد المصنف اللف و النشر المرتب بأن يكون تحديد
[١] الكافي باب نزول منى خبر ١.