روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥٧ - الْخُرُوجُ إِلَى الصَّفَا
تشْرَبُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَ رِزْقاً وَاسِعاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ إِنَّكَ قَادِرٌ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
الْخُرُوجُ إِلَى الصَّفَا
ثُمَّ اخْرُجْ إِلَى الصَّفَا وَ قُمْ عَلَيْهِ حَتَّى تَنْظُرَ إِلَى الْبَيْتِ وَ تَسْتَقْبِلَ الرُّكْنَ.
______________________________
الحجر[١].
و في الصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أسماء زمزم، ركضة جبرئيل و سقيا إسماعيل، و حفيرة عبد المطلب، و زمزم المصونة (أو المضنونة و السقيا (أو سقيا)، و طعام طعم، و شفاء سقم[٢] و قد تقدم تفسيره الخروج إلى الصفا «ثمَّ اخرج» من المسجد الحرام من الباب المقابل للصفا «إلى الصفا و قم عليه» من فوقه «حتى تنظر إلى البيت» مع الإمكان و الآن لا يمكن لأنه بني عليه البيوت فحينئذ يكفي استقبال الكعبة فيه «و تستقبل الركن الذي فيه الحجر» بالتخمين و الظن، و يمكن النظر من الجانب الأيسر من المرقاة الرابعة من باب الصفا لكن هذا- النظر غير ذلك لما سيجيء «و احمد الله» روى الكليني في الصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حين فرغ من طوافه و ركعتيه قال، ابدأ بما بدأ الله عز و جل به من إتيان الصفا إن الله عز و جل يقول إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ- قال أبو عبد الله عليه السلام ثمَّ اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و هو الباب الذي يقابل الحجر- الأسود حتى تقطع الوادي و عليك السكينة و الوقار، فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى-
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب الخروج الى الصفا خبر ٣- ٤.