روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥٩ - الْخُرُوجُ إِلَى الصَّفَا
بِرَحْمَتِكَ وَ ادْعُ لِنَفْسِكَ مَا أَحْبَبْتَ وَ لْيَكُنْ وُقُوفُكَ عَلَى الصَّفَا أَوَّلَ مَرَّةٍ أَطْوَلَ مِنْ غَيْرِهَا.
______________________________
اللهم بارك لي في الموت و فيما بعد الموت، اللهم إني أعوذ بك من ظلمة القبر و
وحشته، اللهم أظلني في عرشك يوم لا ظل إلا ظلك، و أكثر من أن تستودع ربك دينك و
نفسك و أهلك ثمَّ تقول: أستودع الله الرحمن الرحيم الذي لا تضيع ودائعه ديني و
نفسي و أهلي اللهم استعملني على كتابك و سنة نبيك و توفني على ملته و أعذني من
الفتنة.
ثمَّ تكبر ثلاثا ثمَّ تعيدها مرتين ثمَّ تكبر واحدة ثمَّ تعيدها (أي المجموع) فإن لم تستطع هذا فبعضه و قال أبو عبد الله عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان يقف على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترتلا (أي متأنيا) و في يب مترسلا بمعناه[١] و في الصحيح، عن جميل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام هل من دعاء موقت أقوله على الصفا و المروة؟ فقال تقول: إذا وقفت على الصفا، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو على كل شيء قدير ثلاث مرات[٢] و في الصحيح عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام كيف يقول الرجل على الصفا و المروة؟ قال يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو على كل شيء قدير ثلاث مرات[٣] و في الصحيح، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الحميد بن سعيد قال: سألت أبا- إبراهيم عليه السلام عن[٤] باب الصفا قلت، إن أصحابنا قد اختلفوا فيه، بعضهم يقول: الذي
[١] الكافي باب الوقوف على الصفا و الدعاء خبر ١ و التهذيب باب الخروج الى الصفا خبر ٦.