روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٧٩ - بَابُ ثَوَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
ثُمَّ قَالَ يَا بَشِيرُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ ع- يَوْمَ عَرَفَةَ عَارِفاً بِحَقِّهِ فَاغْتَسَلَ بِالْفُرَاتِ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةً بِمَنَاسِكِهَا وَ لَا أَعْلَمُهُ
______________________________
و عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أتاه (يعني الحسين عليه
السلام) فتوضأ و اغتسل من الفرات لم يرفع قدما و لم يضع قدما إلا كتب الله له بذلك
حجة و عمرة[١].
و في القوي، عن رفاعة النحاس. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أخبرني أبي أن من خرج إلى قبر الحسين عليه السلام عارفا بحقه غير مستكبر و بلغ الفرات و وقع في الماء و خرج من الماء كان مثل الذي يخرج من الذنوب، و إذا مشى إلى الحسين عليه السلام فرفع قدما و وضع أخرى كتب الله له عشر حسنات[٢].
و في القوي، عن الحرث بن المغيرة عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام قال: إن لله ملائكة موكلين بقبر الحسين عليه السلام، فإذا هم الرجل بزيارته فاغتسل ناداه محمد صلى الله عليه و آله و سلم: يا وفد الله أبشروا بمرافقتي في الجنة، و ناداه أمير- المؤمنين عليه السلام: أنا ضامن لقضاء حوائجكم و دفع البلاء عنكم في الدنيا و الآخرة، ثمَّ اكتنفهم النبي صلى الله عليه و آله و سلم و علي عليه السلام عن إيمانهم و عن شمائلهم حتى ينصرفوا إلى أهاليهم[٣].
و في القوي، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عن أبيه عن جده علي بن الحسين عليهم السلام قال: إذا أردت الخروج إلى أبي عبد الله عليه السلام فصم قبل أن تخرج ثلاثة أيام يوم الأربعاء و يوم الخميس و يوم الجمعة، فإذا أمسيت ليلة الجمعة فصل صلاة الليل ثمَّ قم فانظر في نواحي السماء و اغتسل تلك الليلة قبل المغرب ثمَّ تنام على طهر، فإذا أردت المشي إليه فاغتسل و لا تطيب و لا تدهن و لا تكتحل حتى
[١] ( ١- ٢- ٣) التهذيب باب فضل الغسل للزيارة خبر ١- ٢- ٣ من كتاب المزار.