روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٣ - الْغُدُوُّ إِلَى عَرَفَاتٍ
إِقَامَتَيْنِ وَ إِنَّمَا تَتَعَجَّلُ فِي الصَّلَاةِ وَ تَجْمَعُ بَيْنَهُمَا لِتَفْرُغَ لِلدُّعَاءِ فَإِنَّهُ يَوْمُ دُعَاءٍ وَ مَسْأَلَةٍ ثُمَّ ائْتِ الْمَوْقِفَ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ فَقِفْ بِسَفْحِ الْجَبَلِ فِي مَيْسَرَتِهِ وَ ادْعُ بِدُعَاءِ الْمَوْقِفِ وَ ادْعُ لِأَبَوَيْكَ كَثِيراً وَ اسْتَوْهِبْهُمَا مِنْ رَبِّكَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تَقِفْ إِلَّا وَ أَنْتَ.
______________________________
و يا أرحم الراحمين أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي كذا و كذا.
و ليكن فيما تقول: و أنت رافع يديك إلى السماء اللهم حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني و إن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني أسألك خلاص رقبتي من النار اللهم إني عبدك و ملك يدك ناصيتي بيدك و أجلي بعلمك أسألك أن توفقني لما يرضيك عني و أن تسلم مني مناسكي التي أريتها إبراهيم خليلك عليه السلام و دللت عليها حبيبك محمدا صلى الله عليه و آله و سلم:
و ليكن فيما تقول: اللهم اجعلني ممن رضيت عمله و أطلت عمره و أحييته بعد الموت حياة طيبة[١] و التكرير للمخالفة في بعض الأشياء.
«فقف بسفح الجبل» أي المواضع المستوية تحته و لا تقف فوقه، و لا على التلال كما تقدم «و ادع بدعاء الموقف» و هو ما تقدم- و دعاء الحسين بن علي و علي بن الحسين عليه السلام الكبيران، و دعاء آخر لعلي بن الحسين (ع) ذكره الشيخ في المصباح و ما سيذكره المصنف و غيرها ما أمكن و ادع لأبويك كثيرا و أحسن الأدعية لهما ما ذكره علي بن الحسين (ع) في الصحيفة الكاملة «و لا تقف» للدعاء و المسألة «إلا و أنت على طهر» مع الوضوء و الاستقبال و حضور القلب بعد نية الوقوف بعد تيقن الزوال (إنه يقف بعرفات من الزوال إلى غروب الشمس في حج الإسلام حج التمتع لوجوبه قربة إلى الله تعالى) «و لا تفض منها حتى تغيب الشمس» و لو أفاض قبله بقليل فلا يخرج من حدود عرفات، و الأحوط أن لا يتجاوز من الميل المنصوب علامة للحرم
[١] الكافي باب الوقوف بعرفة و حدّ الموقف خبر ٤- مع صدر له- ان شئت فراجع.