روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٥ - بَابُ التَّقْصِيرِ فِي الطَّرِيقِ إِلَى عَرَفَاتٍ
وَ يُسْتَحَبُّ لِلصَّرُورَةِ أَنْ يَطَأَ الْمَشْعَرَ بِرِجْلِهِ أَوْ يَطَأَهُ بِبَعِيرِهِ وَ يُسْتَحَبُّ لِلصَّرُورَةِ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ.
بَابُ التَّقْصِيرِ فِي الطَّرِيقِ إِلَى عَرَفَاتٍ
٢٩٨٤ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ يُتِمُّونَ
______________________________
و في القوي عن أبان بن عثمان عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال يستحب
للصرورة أن يطأ المشعر المشعر الحرام و أن يدخل البيت[١]- و مثله الشيخ في الروايات و ليس فيها
الوطء بالبعير إلا أن يكون رواية أخرى و الظاهر أن المراد بالمشعر المسجد- الذي
على الجبل- و يستحب دخوله كما ذكره الأصحاب و ذكروا أنه اندرس و أثره باق إلى
الآن.
باب التقصير في الطريق إلى عرفات «روي عن معاوية بن عمار» كالكليني و الشيخ رواه بطرق صحيحة عنه[٢] «قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام» و يدل بظاهره على وجوب التقصير لأهل مكة إذا ذهبوا إلى عرفات، و الظاهر أنه أعم من أن يحج أو لا، و يمكن حمله على غير الحاج ممن أراد الرجوع ليومه.
لكن روى الشيخ في القوي، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام في كم التقصير؟ فقال: في بريد، ويحهم كأنهم لم يحجوا مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقصروا[٣] و روي في الموثق كالصحيح، عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام في
[١] الكافي باب ليلة المزدلفة و الوقوف بالمشعر إلخ خبر ٣ و التهذيب باب نزول المزدلفة خبر ١٣.