روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٥ - دُعَاءُ الْمَوْقِفِ
ثُمَّ تَقْرَأُ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثُمَّ تَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ تَقْرَأُ آيَةَ السُّخْرَةِ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً إِلَى آخِرِهَا ثُمَّ تَقْرَأُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْهُمَا ثُمَّ تَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَ عَلَيْكَ وَ تَذْكُرُ أَنْعُمَهُ وَاحِدَةً وَاحِدَةً مَا أَحْصَيْتَ مِنْهَا وَ تَحْمَدُهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْكَ مِنْ أَهْلٍ أَوْ مَالٍ وَ تَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَا أَبْلَاكَ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نَعْمَائِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى بِعَدَدٍ وَ لَا تُكَافَى بِعَمَلٍ وَ تَحْمَدُهُ بِكُلِّ آيَةٍ ذَكَرَ فِيهَا الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ فِي الْقُرْآنِ وَ تُسَبِّحُهُ بِكُلِّ تَسْبِيحٍ ذَكَرَ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ وَ تُكَبِّرُهُ بِكُلِّ تَكْبِيرٍ كَبَّرَ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ وَ تُهَلِّلُهُ بِكُلِّ تَهْلِيلٍ هَلَّلَ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
______________________________
«و
تحمد الله على ما أبلاك» أي اختبرك به من نعمة أو بلاء «و لا تكافئ بعمل» أي لا يمكن
مقابلته بشكر يكون كافيا له فإن النعم لا تتناهى و الشكر متناه «و تدعوه
بأسمائه التي في آخر الحشر» إما بقراءة الآيات (أو) بذكره دعاء بأن يقول:
يا الله يا رحمن إلخ «و بجميع ما أحاط به علمك» من الكمالات الغير المتناهية التي لك و لا يمكن لغيرك إحصائها «و بجمعك» للكمالات «و بأركانك» من الصفات الذاتية التي هي عين ذاتك «و باسمك الأكبر الأكبر» و هو الذي يختص به من الأسماء الحسنى من الثلاثة و السبعين أو المجموع فإنها الأعظم من الأسماء التي نعرفها و ندعوه بها و على هذا يكون المراد «بالاسم الأعظم الأعظم الأعظم» ذلك الاسم المختص به تعالى و يكون دعاء الأنبياء و الأولياء به بهذا النحو من الدعاء و إن لم يعرفوه بخصوصه كما ندعوه تعالى بسائر الأسماء العظمى التي لا نعرفها مجملا و إن لم يعرفها إلا الأنبياء و الأوصياء «في جميع علمك» أي جميع ما أذنبناه و أنت تعلمه و إن نسيناها «و ترغب إليه في الوفادة في المستقبل» أي تسأل من الله تعالى أن يوفقك للحج