روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨٧ - بَابُ ثَوَابِ زِيَارَةِ النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
٣١٧٨ وَ رَوَى هَارُونُ بْنُ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ
______________________________
«و
روى هارون بن خارجة» الثقة في القوي، عنه، كالكليني[١] «ثوابكم على ربكم» يعني أن الله
تبارك و تعالى يتفضل عليكم بنفسه و بنبيه دون ملائكته فإن الكريم إذا فوض إلى
وكلائه فربما يسامح في العطايا بخلاف ما لو توجه بنفسه فإنه حينئذ يعطي بحسب كرمه
و كذا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بحسب شفقته على أمته.
و روى الشيخ، عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من زار قبر الحسين عليه السلام ليلة النصف من شعبان و ليلة الفطر و ليلة عرفة في سنة واحدة كتب الله له ألف حجة مبرورة و ألف عمرة متقبلة و قضيت له ألف حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة[٢] و عن البزنطي قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام في أي شهر نزور الحسين عليه السلام؟
فقال: في النصف من رجب، و النصف من شعبان.
و عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أحب أن يصافحه مائة ألف نبي و عشرون ألف نبي فليزر قبر الحسين بن علي عليهما السلام في النصف من شعبان، فإن أرواح النبيين تستأذن الله في زيارته فيؤذن لهم.
و عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان ليلة القدر و فيها يفرق كل أمر حكيم نادى مناد تلك الليلة من بطنان العرش (أي وسطه و بينه) إن الله تعالى قد غفر لمن أتى قبر الحسين عليه السلام في هذه الليلة.
و في القوي عن محمد بن حكيم، عن أبي الحسن عليه السلام قال: من أتى قبر الحسين عليه السلام في السنة ثلاث مرات أمن من الفقر.
[١] الكافي باب النوادر خبر ٩ من أبواب الزيارات و التهذيب باب فضل زيارته( ع) خبر ٢٤ من كتاب المزار.