روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١٤ - بَابُ نَوَادِرِ الْحَجِ
بَابُ نَوَادِرِ الْحَجِ
٣١١١ رُوِيَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَخِيهِ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أَسْأَلُكَ فِي الْحَجِّ مُنْذُ أَرْبَعِينَ عَاماً فَتُفْتِينِي فَقَالَ يَا زُرَارَةُ بَيْتٌ يُحَجُّ قَبْلَ آدَمَ
______________________________
الذي واعدهم؟ قال: لا و يحل في اليوم الذي واعدهم[١] و في الموثق، عن أبان عن سلمة، عن
أبي عبد الله عليه السلام أن عليا عليه السلام كان يبعث بهديه ثمَّ يمسك عما يمسك
عنه المحرم غير أنه لا يلبي و يواعدهم يوم ينحر فيه بدنته فيحل[٢] باب نوادر الحج و هي الأخبار
الغريبة" أو" المتفردات التي يشكل أن يجعل لكل خبر باب" أو"
التي لم تتكرر في الكتب المعتمدة" أو" النفيسة.
«روي عن بكير بن أعين» في الحسن كالصحيح «عن أخيه زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلني الله فداك أسألك» أي مع أبيك" أو" كان يسأل عنه عليه السلام في زمان أبيه عليه السلام أيضا و إلا فالظاهر أنه كان زمان إمامته عليه السلام أربعا و ثلاثين سنة (أو) على المبالغة و التجوز «في الحج» عن مسائله «منذ أربعين عاما فتفتيني» و ما يفنى مسائله؟ «فقال: يا زرارة بيت يحج قبل آدم» كان يحجه الملائكة أو مع بني الجان «بألفي عام» من سني الآخرة فإن كل يوم منه كألف سنة مما تعدون (أو) من سني الدنيا «تريد أن تفتي» مجهول الفتوى[٣] أو معلوم الإفناء «مسائله في أربعين عاما» فإنه كلما جاء رسول من الملائكة أو الجن أو آدم و بني
[١] ( ١- ٢) الكافي باب الرجل يبعث بالهدى تطوعا و يقيم في اهله خبر ١- ٢.