روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَجِّ الْمُجْتَازِ
٢٨٨٤ وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنِّي حَجَجْتُ وَ أَنَا مُخَالِفٌ وَ حَجَجْتُ حَجَّتِي هَذِهِ وَ قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِكُمْ وَ عَلِمْتُ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ كَانَ بَاطِلًا فَمَا تَرَى فِي حَجَّتِي قَالَ اجْعَلْ هَذِهِ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ وَ تِلْكَ نَافِلَةً.
بَابُ مَا جَاءَ فِي حَجِّ الْمُجْتَازِ
٢٨٨٥ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الرَّجُلُ يَمُرُّ مُجْتَازاً
______________________________
في إيمانه فتنة فكفر ثمَّ تاب و آمن قال: يحسب له كل عمل صالح عمله في إيمانه و لا
يبطل منه شيء[١] «و روي عن
أبي عبد الله الخراساني عن أبي جعفر الثاني عليه السلام» و يدل على جواز القلب
بعد الفعل كما مر في صلاة الجماعة، و على استحباب الإعادة كما دل عليه الأخبار
المتقدمة، و يدل عليه أيضا ما رواه الكليني في القوي، عن علي بن مهزيار قال:
كتب إبراهيم بن محمد بن عمران الهمداني إلى أبي جعفر عليه السلام إني حججت و أنا مخالف و كنت صرورة فدخلت متمتعا بالعمرة إلى الحج؟ قال: فكتب إليه أعد حجك[٢] أي و إن كنت حججت حج التمتع (أو إن كنت) لأن حجك الأول كان باطلا أو مرجوحا باعتقادك أو يحمل على الاستحباب جمعا.
باب ما جاء في حج المجتاز مع عدم قصد الحج في الطريق أو أكثره «روي عن معاوية بن عمار» في الصحيح و الكليني في الحسن كالصحيح[٣] «قال" إلى قوله" من البلدان» مع
[١] التهذيب باب من الزيادات في فقه الحجّ خبر ٢٤٢.