روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣١٩ - نُزُولُ مُعَرَّسِ النَّبِيِّ ص
فَإِنْ كُنْتَ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ فَصَلِّ وَ إِنْ كَانَ غَيْرُ وَقْتِ صَلَاةٍ فَانْزِلْ فِيهِ قَلِيلًا فَإِنَّ النَّبِيَّ ص قَدْ كَانَ يُعَرِّسُ فِيهِ وَ يُصَلِّي فِيهِ.
٣١٤٦ وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ جَمَّالَنَا مَرَّ بِنَا وَ لَمْ يَنْزِلِ الْمُعَرَّسَ فَقَالَ لَا بُدَّ أَنْ تَرْجِعُوا
______________________________
«و
روى علي بن مهزيار» في الصحيح و الكليني في الصحيح، عن علي بن أسباط[١] «عن محمد بن
القاسم بن الفضيل قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام» يدل على تأكد
الاستحباب، و في الصحيح، عن علي بن أسباط عن بعض أصحابنا أنه لم يعرس فأمر الرضا
عليه السلام أن ينصرف فيعرس.
و في الموثق كالصحيح، عن ابن فضال قال: قال علي بن أسباط لأبي الحسن عليه السلام و نحن نسمع: إنا لم نكن عرسنا فأخبرنا ابن القاسم بن الفضيل أنه لم يكن عرس و أنه سألك فأمرته بالعود إلى المعرس فيعرس فيه؟ فقال: نعم فقال له: فإنا انصرفنا فعرسنا فأي شيء نصنع قال تصلي فيه و تضطجع و كان أبو الحسن عليه السلام يصلي العتمة فيه فقال له محمد فإن مر به في غير وقت صلاة مكتوبة فقال بعد العصر- قال: سئل أبو الحسن عليه السلام عن ذا فقال ما رخص في هذا إلا في ركعتي الطواف فإن الحسن بن علي فعله فقال يقيم حتى يدخل وقت الصلاة قال فقلت له: جعلت فداك فمن مر به بليل أو نهار يعرس فيه أو إنما التعريس في الليل فقال إن مر به بليل أو نهار فليعرس به.
و روى الشيخ، في الصحيح عن علي بن أسباط قال: قلت لعلي بن موسى عليهما السلام: إن ابن الفضيل بن يسار روى عنك و أخبرنا عنك بالرجوع إلى المعرس و لم نكن عرسنا فرجعنا إليه فأي شيء نصنع؟ قال: تصلي و تضطجع قليلا و قد كان أبو الحسن عليه السلام يصلي فيه و يقعد قال محمد بن علي بن فضال قد مررت فيه في غير وقت صلاة بعد العصر فقال: قد سئل أبو الحسن عليه السلام عن ذلك فقال: صل فيه، فقال له
[١] أورده و اللذين بعده في الكافي باب معرس النبيّ صلّى اللّه عليه و آله خبر ٣- ٢- ٤ من أبواب الزيارات.