روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٣٢ - دُخُولُ مَكَّةَ
وَ مَنْ أَخَذَ عَلَى طَرِيقِ الْمَدِينَةِ قَطَعَ التَّلْبِيَةَ إِذَا نَظَرَ إِلَى عَرِيشِ مَكَّةَ وَ هِيَ عَقَبَةُ ذِي طُوًى وَ عَلَيْكَ بِالتَّكْبِيرِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّحْمِيدِ وَ التَّسْبِيحِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.
دُخُولُ مَكَّةَ
فَإِذَا أَرَدْتَ دُخُولَ مَكَّةَ فَاجْهَدْ أَنْ تَدْخُلَهَا عَلَى غُسْلٍ بِسَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ.
______________________________
في الموثق كالصحيح، عن معاوية بن عمار قال، قال أبو عبد الله عليه السلام إذا دخلت
مكة و أنت متمتع فنظرت إلى بيوت مكة فاقطع التلبية، و حد بيوت مكة التي كانت قبل
اليوم عقبة المدنيين و أن الناس قد أحدثوا بمكة ما لم يكن فاقطع التلبية و عليك
بالتكبير و التهليل و التمجيد (أو التحميد) و الثناء على الله عز و جل بما استطعت[١] و في الحسن
كالصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، المتمتع إذا نظر إلى بيوت
مكة قطع التلبية.
و في الصحيح عن البزنطي، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه سئل عن المتمتع متى يقطع التلبية؟ قال: إذا نظر إلى أعراش مكة عقبة ذي طوى، قلت: بيوت مكة؟ قال نعم، و الأعراش جمع عريش و هو البيت من عيدان تنصب و يظلل عليها و يستظل به و هكذا كانت بيوت مكة سابقا.
و في الموثق كالصحيح عن سدير قال: قال أبو جعفر عليه السلام و أبو عبد الله عليه السلام إذا رأيت أبيات مكة فاقطع التلبية.
دخول مكة «فإذا أردت إلخ» روى الكليني في الحسن كالصحيح عن معاوية بن عمار عن
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي باب قطع تلبية المتمتع خبر ١- ٣- ٤- ٢ و أورد الأول في التهذيب باب صفة الاحرام خبر ١١٢.