روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٤٥ - زِيَارَةُ فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا وَ بَنِيهَا
يَا أُمَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْفَاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْحُورِيَّةُ الْإِنْسِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَلِيمَةُ
______________________________
فمشكوك فيهما و السكوت أحوط. (و الصديقة) بمعنى المعصومة كما يظهر من الأخبار (أو)
المصدقة لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أول النساء بعد خديجة أمها (أو)
كثيرة الصدق في الأقوال و الأعمال بأن كان إعمالها مصدقة لأقوالها، و الأول أظهر و
يدل عليه آية التطهير و تقدم شهادتها (و الرضية) أي كثيرة الرضا بقضاء الله تعالى
(أو) بمعنى المرضية كما قال تعالى (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ)* (و الفاضلة)
علي نساء العالمين (و الزكية) المزكاة من الصفات الرذيلة و الأفعال الذميمة.
«أيتها الحورية» تقدم أنها كانت كالحورية في عدم رؤية الطمث و كذا في الطهارة و الجمال و الكمال بل جميعهن لها (إمائها- خ) «التقية» بمعنى المتقية عن الله في جميع ما لا يرضى الله حتى عن المباحات و «التقية» المنقاة من جميع الخصال و الأفعال الغير اللائقين بها و «المحدثة» التي كانت تحدثها جبرائيل كما مر و كذا روح القدس التي كانت مع الأنبياء و الأوصياء «العليمة» بجميع علوم الأنبياء و المرسلين و الأولين و الآخرين لأنها كانت مع زوجها و بنيها مواضع الأسرار الإلهية التي يلقي إليهم سيد المرسلين كما في خبر سليم بن قيس الهلالي و غيره.