روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣١٥ - الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ غَدِيرِ خُمٍ
أَوِ اخْتُرِمَ دُونَ ذَلِكَ وَ الْأَفْضَلُ لَهُ أَنْ يَبْدَأَ بِالْمَدِينَةِ وَ هَذَا مَعْنَى حَدِيثِ
٣١٤١ صَفْوَانَ عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْحُجَّاجِ مِنَ الْكُوفَةِ يَبْدَءُونَ بِالْمَدِينَةِ أَفْضَلُ أَوْ بِمَكَّةَ فَقَالَ بِالْمَدِينَةِ.
الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ غَدِيرِ خُمٍ
فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى مَسْجِدِ غَدِيرِ خُمٍّ فَادْخُلْهُ وَ صَلِّ فِيهِ مَا بَدَا لَكَ
٣١٤٢ فَإِنَّ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ رَوَى عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ يُسْتَحَبُّ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ
______________________________
صحف أيضا بالمساور، و يحتمل[١] التعدد)
قال: حججنا فمررنا بأبي عبد الله عليه السلام فقال: حاج بيت الله و زوار قبر نبيه
صلى الله عليه و آله و سلم و شيعة آل محمد هنيئا لكم، و تقدم صحيحة ذريح أن قضاء
التفث لقاء الإمام.
«قال مصنف هذا الكتاب» غرضه الجمع بينها و بين حسنة صفوان كالصحيحة (و الاخترام) الموت.
الصلاة في مسجد غدير خم «فإذا انتهيت» و وصلت عند إرادة المدينة المشرفة في طريقها «إلى مسجد غدير خم فادخله و صل فيه ما بدا» و ظهر «لك» و ما أردته قليلا كان أو كثيرا «فإن أحمد بن محمد بن أبي نصر روى» في الموثق كالصحيح و الكليني في القوي عنه[٢] «عن أبان (إلى قوله) أقام فيه أمير المؤمنين عليه السلام» مقامه صلى الله عليه و آله و سلم
[١] قوله و يحتمل التعدّد نقول و يؤيد التعدّد انه عنوان في تنقيح المقال يحيى بن سابور القائد و نقل عن الشيخ ره انه جعله من أصحاب الصادق( ع) و اخرى يحيى بن يسار و لم ينقل عن أحد ذكره مدحا او ذما و اللّه العالم فراجع ص ٣١٦ و ص ٣٢٣ ج ٣ من تنقيح المقال في علم الرجال.