روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣١٦ - الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ غَدِيرِ خُمٍ
الْغَدِيرِ لِأَنَّ النَّبِيَّ ص أَقَامَ فِيهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ هُوَ مَوْضِعٌ أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهِ الْحَقَّ.
٣١٤٣ وَ رَوَى صَفْوَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ ع
______________________________
بقوله المتواتر عنه من العامة و الخاصة (أ لست أولى بكم من أنفسكم؟ فقالوا:
بلى يا رسول الله فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله و العن على من ظلمه[١]) «و هو موضع أظهر الله فيه الحق» فيلزم تعظيمه و تكريمه.
«و روى صفوان» في الحسن كالصحيح و الكليني في الصحيح عن عبد- الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام[٢].
«و روي عن حسان الجمال» الثقة و الكليني عنه في الصحيح[٣] «فسطاط المنافقين» بالتثنية كما صرح بهما في (في) بابي فلان و فلان تقية و تقدم و تعاقدهم في بيت الله الحرام، و الأربعة الملعونة معظم أصحاب الصحيفة و تعاقدوا بالأيمان أن لا يدعو سعيهم في إبطال أمر أمير المؤمنين لما سمعوا من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في عرفات و منى أن قال إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
و علموا إرادة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم في نصب أمير المؤمنين عليه السلام فوضعوا حديثا و هو (أنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا و لن يجتمع النبوة و الخلافة فينا) بأن يرويه واحد منهم و يشهد الباقي عليه عند الاحتياج و لم يحتاجوا إليه في
[١] قد تقدم من الشارح بيان تواتره عند قول الماتن ره( و يستحب الصلاة في مسجد الغدير) في كتاب الصلاة و تقدم منا أيضا نقل ما يعاضده فراجع ص ٩١ من المجلد الثاني.